44 موظفا يباشرون مهامهم في المحكمة المكلفة بقضايا الإرهاب
الرياض: فداء البديوي
باشر 44 موظفا في المحكمة الأمنية الجديدة المكلفة بمحاكمة المتورطين في الإرهاب عملهم الفعلي بعد تدريب دام 3 أسابيع. في هذه الأثناء يستعد فريق عمل لتهيئة وتوسعة المحكمة الجزائية الخاصة خلال إجازة عيد الأضحى المبارك.
ويتكون هذا الفريق من 5 موظفين تابعين لوزارة العدل والمحكمة الجزائية الخاصة والهيئة العليا لتطوير الرياض.
----------------------
بدأت المحكمة الأمنية خلال الأسبوع الماضي تشغيل حاسبها الآلي المركزي ، وبدأ موظفوها الـ44 عملهم الفعلي، إلى جانب فريق العمل القضائي، بعد تجريب العمل والتدرب عليه قبل ثلاثة أسابيع، فيما يستعد فريق عمل من ثلاث جهات لتهيئة وتوسعة "المحكمة الجزائية الخاصة" المختصة بالنظر في القضايا الأمنية، خلال إجازة العيد.
وبذلك تحتل "المحكمة الجزائية الخاصة" طابقين إضافيين من مساحة مبنى المحكمة العامة بالرياض "التاسع والعاشر"، إلى جانب الطابقين الأساسيين "الحادي عشر والثاني عشر" اللذين اتخذتهما المحكمة الأمنية الجديدة مقرا لها منذ شهرين.
ويتكون فريق العمل من خمسة موظفين عاملين في "وزارة العدل، والمحكمة الجزائية الخاصة،إلى جانب الهيئة العليا لتطوير الرياض"، وسيمارس فريق المحكمة الأمنية القضائي والإداري عمله في هذه الأدوار الأربعة لمدة عام كامل، حتى يستقلوا بعدها في مبنى خاص بهم خلال عام 1431.
وكانت المحكمة، قد خصصت 10 أجهزة حاسب آلي لكل "مكتب قاض" يعمل ضمن منظومتها مع السكرتارية والإداريين؛ إلى جانب شاشات عرض مخصصة لوضعها أمام المتهمين، حتى يتمكنوا من مشاهدة ما يكتبه القاضي مما هو لهم وعليهم، كما تم تجهيز الدائرة بما يقارب 120 جهازاً للحاسب الآلي مع طابعات.
من جانب آخر، أوكلت وزارة العدل مهام تصديق اعترافات المذنبين من السجناء والموقوفين والبت في القضايا المستعجلة، وذلك في جميع مناطق ومحافظات المملكة بالعمل خلال إجازة عيد الأضحى المبارك لهذا العام 1429، إضافة إلى إرشاد الناس حول أحكام الأضاحي.
ويقتضي هذا العمل وجود كاتبين ومراسل بجانب كل قاضٍ - كلفتهم "العدل"- مع من تدعو الحاجة إلى تكليفه من مترجمين.
ووزعت "العدل" القضاة على مدن ومحافظات المملكة.