عفيف: بدر الحربي
سلم الإنتربول الدولي الثلاثاء الماضي السلطات السعودية سودانيا تورط في قتل المواطن محمد المطيري "78 عاما" قبل 3 أعوام في محمية "سجا" غربي عفيف.
ووفقا للمتحدث الرسمي لشرطة منطقة الرياض الرائد سامي الشويرخ فقد تسلمت شرطة الرياض القاتل الذي أقدم على ضرب صاحب العمل في رأسه بأداة فتح دواليب السيارة (مفتاح عجل) عدة مرات حتى فارق الحياة سالبا ما معه من أموال.
وكان أقارب القتيل قد عثروا على جثته في قلب الصحراء المحيطة بمحافظة عفيف فيما اختفى السائق ليتم التعميم عن أوصافه قبل أن يفر إلى السودان.
-------------------------
سلم الإنتربول الدولي نهاية الأسبوع الماضي السلطات السعودية مقيما سودانيا تورط في قتل المواطن محمد المطيري "78 عاماً " قبل نحو 3 أعوام، بمحمية " سجا " و التي تبعد حوالي 40 كيلو متراً غربي محافظة عفيف.
وقال ابن شقيق القتيل "مرزوق العقيلي" إن السلطات السودانية بالتعاون مع " الإنتربول الدولي" ألقت القبض على القاتل قبل نحو 8 أشهر في السودان، وتم التحقيق معه في الجريمة حتى اعترف بها قبل نحو شهر وتم تسليمه الأسبوع الماضي للسلطات السعودية التي سلمته بدورها لشرطة منطقة الرياض بحكم وقوع الجريمة في إحدى محافظاتها وذلك لاستكمال الإجراءات الأمنية اللازمة من تمثيل الجريمة من قبل القاتل وتحديد موقعها.
ومن جانبه أكد المتحدث الرسمي لشرطة منطقة الرياض الرائد سامي الشويرخ، أنه تم القبض على القاتل في دولته من خلال " الإنتربول الدولي " بالتعاون مع السلطات الأمنية في السعودية، وتم تسليمه قبل نحو أسبوع لشرطة منطقة الرياض التي فتحت التحقيق معه على الفور ليتضح أن القاتل لم يكن على كفالة القتيل، بل كان يعمل لديه "سائقاً خاصاً" لكبر سن القتيل وعدم قدرته على القيادة، وأثناء تجوالهما بالقرب من محافظة عفيف أقدم السائق السوداني الجنسية على ضرب صاحب العمل " المطيري " بأداة فتح دواليب السيارة " مفتاح العجل " على رأسه عدة مرات حتى فارق الحياة، وسلب مبلغاً مالياً كان بحوزته، والبالغ بحسب إفادة الجاني في التحقيقات الأولية 6 ألاف ريال، ومن ثم هرب إلى بلده، بعد أن أنهى كافة إجراءات خروجه النظامية من قبل كفيله قبيل إقدامه على الجريمة.
وأشار الشويرخ، إلى أن الجريمة وقعت في أواخر عام 1426 بالقرب من محافظة عفيف، وتبلغت حينها شرطة منطقة الرياض عن الواقعة عبر شرطة محافظة عفيف، وتمت متابعة القضية من قبل وزارة الداخلية والجهات المختصة. وسوف تستكمل كافة التحقيقات ومن ثم إحالة المتهم إلى القضاء.
يذكر أن القاتل ظل يعمل سائقا مع المواطن المطيري لمدة عامين، و كان يجوب معه القرى والمدن القريبة من المحافظة، وبعد غياب استمر لأكثر من ثلاثة أيام أبلغ ذوو المطيري السلطات الأمنية بعفيف، التي قامت بالبحث عنه حيث وجدته متوفيا في قلب الصحراء المحيطة بالمحافظة، فيما اختفى السائق السوداني وتم التعميم عنه في المملكة حينذاك، ولم يعثر عليه، و أكد أقرباء القتيل أنه كان يحمل معه مبلغا ماليا يقدر بأكثر من 30 ألف ريال عندما كان بمعية السائق في نفس اليوم الذي وقعت فيه الحادثة.